
عندما يحتاج المنزل الذكي إلى التدفئة، فإن توفير الراحة أمر سهل. لكن الجزء الصعب هو التحكم في درجة الحرارة. إذا استمر جهاز التدفئة في الحفاظ على درجة الحرارة نفسها، فإن النظام بأكمله سيضطر إلى مواكبة التغيرات في درجة الحرارة، مما يؤدي إلى هدر الطاقة أثناء الانتظار. لقد صممنا أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء وفقًا لهدف بسيط: الاستجابة بسرعة واستخدام أقل قدر ممكن من الطاقة.
ما الذي يهم حقًا؟ نستخدم أجهزة تدفئة بالأشعة تحت الحمراء ذات القصور الحراري المنخفض. ببساطة، فإنها تسخن وتبرد بسرعة كبيرة. تصل إلى درجة الحرارة المطلوبة في ثوانٍ، وليس دقائق، كما أنها تتوقف فورًا عندما يطلب جهاز التحكم في ذلك. هذا يوفر التحكم الأفضل في درجة الحرارة، ويقلل من عدد دورات التشغيل والإيقاف التي تؤدي إلى هدر الطاقة أثناء عملية التسخين أو التبريد. وهذا أيضًا السبب في أن أجهزة التدفئة الكهربائية الخاصة بنا تعمل بشكل جيد مع أنظمة التحكم في المنازل الذكية، لأنها تعمل مثل مفتاح الإضاءة وليس مثل فرن بطيء الاستجابة.
لماذا يتناسب ذلك مع خطط الطاقة الذكية؟ خطة الطاقة الذكية تعتمد على جودة الأجهزة المستخدمة للتعامل مع البرمجيات. الأجهزة التقليدية تستمر في إصدار الحرارة حتى بعد أن يصبح الغرفة دافئة بالفعل، مما يؤدي إلى تجاوز درجة الحرارة المطلوبة. أما أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء ذات القصور الحراري المنخفض، فهي تتناسب مع احتياجات الغرفة في الوقت الفعلي، مما يسمح لجهاز التحكم الذكي بتشغيل دورات أقصر وأكثر كفاءة. وهذا يعني استهلاكًا أقل للطاقة، وراحة أكبر، بالإضافة إلى تقليل الضرر الذي يلحق بالنظام بأكمله. ستلاحظ ذلك من خلال استمرار درجة الحرارة في الغرفة مستقرة، وعدم تقلبها بين الحرارة العالية والباردة.
نصائح عملية للتركيب للحصول على أفضل أداء، يجب وضع جهاز التدفئة في مكان يمكن للمستشعر رؤيته بوضوح، وليس خلف الأثاث أو في زاوية بها تيارات هواء قوية. معظم أجهزة التحكم الذكية تعمل باستخدام توصيلات 24 فولت أو الراديو، لذا يجب التأكد من توافق الأجهزة قبل البدء في التوصيل. وبما أن جهاز التدفئة يسخن بسرعة، فإن موقعه يؤثر بشكل كبير على درجة الحرارة المحسوسة؛ فالرؤية المباشرة توفر أفضل راحة ممكنة.