
توقفوا عن ترك المساحات الخارجية لديكم بلا استخدام في فصل الشتاء
من المحزن أن نمر بمكان مناسب للجلوس في الهواء الطلق في شهر ديسمبر، ونرى فقط كراسي فارغة. بالنسبة لصاحب العمل، هذا ليس مجرد مشكلة بسيطة، بل هو خسارة مالية كبيرة.
لكن الحل موجود: يمكنك تغيير طريقة استخدام الأجهزة المستخدمة في التدفئة.
يعتقد معظم الناس أن أجهزة التدفئة تُستخدم لتدفئة الهواء. لكن المشكلة أن الرياح في الخارج تأخذ الهواء الدافئ بعيدًا. أما أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء، فهي ترسل الحرارة مباشرة إلى الضيوف وإلى الكراسي التي يجلسون عليها. يشعر الناس وكأنهم جالسون تحت أشعة الشمس في يوم مشمس.
الحماية من العوامل الجوية القاسية
إذا كنت تضع الأجهزة في الخارج، فأنت تعلم أنها ستتعرض للأمطار والثلوج والرياح. لذلك، نختار أجهزة ذات درجة حماية IP65.
ببساطة، هذا يعني أن الجهاز محمي جيدًا؛ لا يمكن للغبار أو الماء أن يصل إلى الأجزاء الإلكترونية داخل الجهاز. يمكنك النوم بهدوء في خضم العواصف الليلية، دون القلق من انقطاع التيار الكهربائي.
لماذا “الأشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة” هي الخيار الأفضل؟
نستخدم أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة في هذه الأجهزة. إنها سريعة جدًا في توفير الحرارة. بمجرد تشغيل الجهاز، يشعر الناس بالدفء على الفور. وبما أن الجهاز لا يعتمد على تدفئة الهواء، فإن الرياح لا تؤثر على كفاءة الجهاز. يظل الضيوف دافئين حتى في الأيام العاصفة، مما يجعلهم يبقون لفترة أطول ويطلبون المزيد من المشروبات.
الخلاصة… والعيوب
تحويل موسم الاستخدام من 8 أشهر إلى 12 شهرًا يعتبر فوزًا كبيرًا لحسابك المصرفي. أنت تضيف مئات الساعات من الاستخدام الفعال لمساحاتك الخارجية في السنة.
لكن هناك عيب واحد: هذه الأجهزة تستهلك الكثير من الطاقة. إذا قمت بتوصيل العديد من هذه الأجهزة بنظام كهربائي قديم، فقد ينقطع التيار الكهربائي في أوقات الذروة. ليس ذلك جيدًا.
قبل أن تبدأ، اطلب من فني كهرباء فحص النظام الخاص بك. إذا كانت الأسلاك قديمة، فقد تحتاج إلى تحديثها لتتمكن من تحمل الأحمال الكهربائية. قد يكون ذلك مزعجًا في البداية، لكنه أفضل من أن تنقطع الأنوار في أوقات الذروة.