
توقفوا عن الشعور بالبرد في الحمام الخاص بكم!
لنكن صادقين: لا يوجد شيء أسوأ من الخروج من الدش الساخن فقط لنواجه هواءً باردًا للغاية في الحمام. هذا يفسد المزاج تمامًا.
لحل هذه المشكلة، نستخدم أجهزة تسخين بالأشعة تحت الحمراء ذات الموجات القصيرة. بدلاً من محاولة تسخين كل الهواء في الغرفة – وهو أمر يستغرق وقتًا طويلاً ويُستهلك الكثير من الطاقة – فإن هذه الأجهزة تسخّن الشخص مباشرة. إنها كما لو كنت تدخل في شعاع من ضوء الشمس.
سحر التسخين الفوري
أفضل شيء في هذه الأجهزة هو أنها تصل إلى درجة حرارة عالية في ثانية واحدة بمجرد تشغيلها. لا حاجة للانتظار حتى يسخن الهواء تدريجيًا.
لكن إذا أردت تحسين الأمور أكثر، يمكنك ربط هذه الأجهزة بنظام المنزل الذكي باستخدام وحدة Zigbee أو Wi-Fi. بهذه الطريقة، لا حاجة حتى للضغط على مفتاح. يمكنك تشغيل أجهزة التسخين من خلال هاتفك أو جهاز استشعار قبل أن تدخل الغرفة. بحلول الوقت الذي تدخل فيه الغرفة، ستكون الغرفة دافئة بالفعل. لا حاجة لانتظار فترة طويلة لتسخين الغرفة.
الحفاظ على الأمان والجفاف
الحمامات تشكل تحديًا للأجهزة الإلكترونية. بسبب البخار والمياه المتساقطة، قد تتعطل الأجهزة بسرعة.
لذلك، نستخدم فقط أجهزة ذات درجة حماية IPX4 أو أعلى. نستخدم أغلفة مقاومة للرطوبة في جميع الأماكن التي تدخل فيها الأسلاك إلى الجهاز. هذا يحمي الجهاز من الرطوبة ويحافظ على الكهرباء في مكانها الصحيح، حتى لا تقلق بشأن حدوث تيار كهربائي قصير أثناء استخدامك للأجهزة.
بعض الأشياء التي يجب الانتباه إليها
المشكلة هي أن استخدام أجهزة التحكم الذكية يزيد من تعقيد التوصيلات الكهربائية. لا يمكنك استخدام أي ريليه عشوائي. أجهزة التسخين بالأشعة تحت الحمراء تحتاج إلى طاقة كبيرة عند تشغيلها. إذا استخدمت ريليه رخيصًا وغير كافٍ، فإن الاتصالات الكهربائية ستتلف خلال بضعة أشهر. يجب أن تتأكد من أن مصدر الطاقة الخاص بك قادر على تحمل الطاقة المطلوبة.
جعل الأمر يبدو طبيعيًا
عندما يتم تنفيذ الأمور بشكل صحيح، لن تفكر في التكنولوجيا أبدًا. عادةً، نربط أجهزة التسخين بأجهزة استشعار الحركة. عندما تدخل الغرفة، يرصد النظام وجودك، وتبدأ أجهزة التسخين في العمل. ستشعر بتغيير فوري في درجة الحرارة. في غضون ثوانٍ، يتحول الحمام البارد إلى أدفأ غرفة في المنزل. إنه تغيير صغير، لكنه يجعل صباحك أفضل بكثير.