
توقفوا عن السماح للبرد بأن يدمر أرباحكم من التراس الخارجي!
إنها دورة مزعجة للغاية؛ فالمقاعد الخارجية تبدو رائعة في شهر يوليو، لكن بمجرد انخفاض درجات الحرارة، تظل تلك المقاعد فارغة. أنتم تخسرون المال كلما نظر الضيوف إلى التراس وقرروا أن الجو بارد جدًا للجلوس في الخارج.
نحن نحل هذه المشكلة باستخدام أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء المقاومة للطقس. فهذه الأجهزة تحول التراس الخارجي إلى مكان يرغب الناس في قضاء الوقت فيه طوال العام.
السر هو أن معظم أجهزة التدفئة تحاول تدفئة الهواء، لكن في الخارج، يقوم الرياح بإبعاد الحرارة بعيدًا. إنها مضيعة للطاقة. أما أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء، فهي تؤثر مباشرة على الأشخاص والأثاث، ويشعر الناس وكأنهم واقفون تحت أشعة الشمس في يوم خريفي دافئ.
لا نقوم بتركيب هذه الأجهزة بشكل عشوائي؛ بل نخطط لترتيبها بعناية. تستخدم هذه الأجهزة مصادر حرارة ذات موجات قصيرة، مما يعني أن الحرارة تنتقل في خط مستقيم دون أن تتشتت.
لكن يجب أن تكون المسافات بين الأجهزة مناسبة؛ فإذا كانت هناك فجوات، فسيشعر الضيوف بالبرد ويقررون العودة إلى المنزل. نحن نتأكد من أن مناطق التدفئة تتداخل مع بعضها لضمان استمرارية الدفء.
وبما أن الأمر يتعلق بالخارج، فإن الأمطار والثلوج قد تحدث. نحن نستخدم أجهزة مقاومة للرطوبة، أي أنها مصممة للعمل في ظروف رطبة دون أن تتعطل.
كيفية التركيب:
الأجهزة مصممة للاستخدام على المدى الطويل. نستخدم أنابيب الكوارتز مع طبقات خاصة لإطلاق أقصى قدر من الحرارة، وهذه الأنابيب مثبتة بواسطة دعامات فولاذية قوية. لن تهتز هذه الأجهزة حتى في الرياح القوية.
الجزء الأفضل هو أنه يمكن تركيب هذه الأجهزة مباشرة على عوارض التراس الخارجي الحالية. لا حاجة لهدم البنية الحالية أو البدء في مشروع تجديد كبير.
الخلاصة:
عندما يشعر الضيوف بالدفء، سيبقون هناك. هذا كل شيء.
إذا استطعتم رفع درجة الحرارة قليلاً، فسيتوقف الناس عن الشعور بالبرد وسيبدأون في طلب المزيد من المشروبات أو الوجبات الخفيفة.
تنبيه: هذه الأجهزة تستهلك الكثير من الطاقة. قبل أن تستثمروا في تركيب أجهزة التدفئة، تأكدوا من أن نظام الكهرباء لديكم قادر على تحمل الحمل. وإلا، قد يتعطل النظام في وقت حرج. يمكنكم تحسين نظام الكهرباء أو تنظيم أماكن تركيب الأجهزة لضمان استمرارية العمل.
إنها تكلفة صغيرة مقابل الحفاظ على راحة ضيوفكم في الأيام الباردة.